البحث فى مدونة وائل

جارٍ التحميل...

الأربعاء، 7 يوليو، 2010

نظريات علم النفس النمو


نظرية النمو النفسي الاجتماعي ( النفس – الاجتماعي )

الأساس الذي تقوم عليه :-
يرى أن النمو النفسي الاجتماعي يقسم إلى 8 مراحل متتالية ومبنية على بعضها مكمله كل منها للأخرى ولها بعدين ( بعد\ ايجابي – بعد سلبي ) وسندرس منها 5 فقط وهم:-

البعد الايجابي :- يؤدى إلى نمو صحي سوى

البعد السلبي :- يؤدى إلى مشكلات في النمو

وتبدأ مراحل النمو من الميلاد حتى نهاية المراهقة

1- مرحلة الثقة – مقابل – عدم الثقة
2- مرحلة الاستقلال الزاتى – مقابل – الشك والخجل
3- المبادأة – مقابل - الشعور بالذنب
4- الاجتهاد – مقابل - القصور(النقص
5- الهوية – مقابل – الغموض

اولا- مرحله الثقة مقابل عدم الثقه

أ) العام الأول :- توصل ألام الثقه الى طفلها من خلال الرضاعة الطبيعيه والاهتمام به ومراعاته ودفء احضانها فتحسسه بالامان والثقه ، وذلك مقابل الام التى ترضع طفلها صناعياً والتى لا تكون مهتمه بوليدها وتبدأ هذه المرحله من الميلاد وتمثل مرحلة الرضاعه

الاتجاه الايجابى :- شعور الطفل الرضيع بالثقه والاحساس بالامان والاشباع فيثق فى نفسه والعالم المحيط به ويمثل بزرة النو النفسى الصحى

الاتجاه السلبى :- الشعور بعدم الثقه والامان وذلك نتيجه الرضاعه الصناعيه التى لا يحس من خلالها الطفل بدفء الام وبالتالى لا يحس بهذا الدفء فى العالم الخارجى باكمله ويعتبر بزرة الاضطراب النفسى

ثانيا – مرحلة الاستقلال الزاتى مقابل الشك والخجل
تبدأ من العام الثالث ويطلق عليه مرحلة المهد حيث يكون الطفل عندة الاستعداد للاستقلالية والاستعداد النفسى من(2-3) وفيها يتعلم الطفل المشى والكلام وضبط عملية الاخراج ويعتمد نسبيا على نفسه فى تناول الطعام والغذاء وارتداء الملابس
الاتجاه الايجابى
ك- يتطور من الشعور بالثقه الى الاستقلال النسبى عن الوالدين فيجب اعطاء الطفل هذه الفرصة
الاتجاة السلبى :- عدم الثقة والشك فى قدراته والخجل من الاخرين وذلك عندما يبالغ الوالدين فى حماية الطفل والقيام عنه بالاعمال التى يستطيع القيام بها والتى يجب تدريبه عليها

مرحلة المبادأه مقابل الشعور بالذنب (4-6) سنوات ؛ يطلق عليها مرحلة الطفولة المبكره او مرحلة السؤال (حيث يكثر من الاسئله وحب الاستطلاع) وعنده طاقه جسميه ودائم الحركه وهى مرحلة الطفوله المبكره

الاتجاة الايجابى :- حيث يكون عنده حب الاستطلاع ويكثر تسؤلاته وعنده المبادره للقيام بالانشطة التنوعه ويجب ان يتيح الوالدين الفرصه الكافيه للطفل للقيم بهذه الانشطه فان هذا ينمى المبادأه لدى الطفل ويجب الاهتمام باسألته والرد عليها وان لم يفهم الطفل هذا الرد

الاتجاة السلبى :- يتمثل الشعور بالذنب وهذا الشعور يأتى من عدم الثقه ومن الشك والخجل ومن حرمان الطفل من ممارسة الانشطه وفرض الرقابه القاسيه (المترتبه على المرحلة السابقه) وكثرة عقابه عندما يخطىء فيشعر الطفل بالزنب

4- مرحلة الاجتهاد مقابل القصور من سن (6-11)
فى بداية المرحله يدخل الطفل المدرسه ويدرس مناهج دراسيه وتقابل مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخره يتعلم الطفل المهارات الاساسية (القراءة-الكتابة-الحساب) وتموا روح الصداقه والتعاون والتنافس والطوح
الاتجاه الايجابى :- ومن خلال ماسبق يظهر الاجتهاد والرغبه فى التفوق على الزملاء والطفل المتفوق يمتلك الثقه فى النفس والاستقلال والمبادرة فى السلوك وينموا هذا الاتجاه الايجابى (الاجتهاد) بتشجيع الوالدين والمعلمين ومكافأة الطفل على انجازه وتفوقه

الاتجاه السلبى :- فياتى من فقدان الثقة والشك والشعور بالذنب ، ايضا من تحقير والوالدين والمعلمين للطفل وكثرة النقد والسخريه عندما يفشل الطفل فى التحصيل الدراسى وانجاز الاعمال

5- الهوية مقابل الغموض (12-20) سنه وهى تقابل مرحلة المراهقة وهى الاعدادية والثانويه وجزؤ من الجامعة وفيها يبحث عن هويته وهو البحث عن معنى ودور للمستقبل والهويه تعنى (من انا – من اكون – وما هو دورى فى الحياة)
الاتجاه الايجابى :- يتمثل فى سعى المراهق فى تكوين هذة الهوية الايجابية وهذا ياتى من دعائم المرحلة السابقة (الثقة بالنفس – الاستقلال – المبادرة – الاجتهاد )

اللسلبى :- يتمثل فى الغموض ومعناه عدم وضوح دور للمراهق فى الحياة فهو يعيش حياة بلا معنى عاجز عن مواصلة التعليم او الحصول على عمل او مهنة وهذا الشعور المؤلم ياتى من المراحل السابقة (فقدان الثقة بالنفس ،الشك والخجل، الشعور بالذنب ، القصور )


نظرية النمو (الخلقى ) كوبرج
من (56-66)

من منظور علم النفس فأن الاخلاق تمثل ضمير الفرد وهو معيار داخلى للفرد
من منظور تربوى فان التربيه الاخلاقيه اهم من التعليم
ومن اشهر العلماء الذين اهتموا بالنو الاخلاقى (لورانس كولبرج)وهو امريكى الجنسية توصل من دراساته على الاطفال والمراهقين الى ان النمو الخلقى يمر بثلاث مستويات كل مستوى يضم مرحلتين




مستويات الحكم الخلقى ومراحلة
المستوى الاول المستوى الثانى المستوى الثالث
ماقبل العرق والتقاليد سيادة العرف والتقاليد ما بعد العرف والتقاليد
(مرحلة الطفولة) (مرحلة المراهقة) (مرحلة الرشد – الشباب)
1 - اخلاق الخضوع 1- اخلاق التوقعات المتبادلة 1- اخلاق التعاقد الاجتماعى
2- اخلاق الفردية والانانية 2- اخلاق النظم الاجتماعية والضمير 2- اخلاق المبادىء العامة

المستوى الاول

1- اخلاق الخضوع :- يرى كولبرج ان اكتساب الاخلاق يبدأ منذ الطفولة المبكرة وفيها يكون الطفل طاءعا للوالدين وان الصواب والخطأ يتمثل فى الطاعة للوالدين وذلك لتجنب العقاب ويجب على الوالدين ان يقولا للطفل افعل كما تفعل وليس افعل كما نقول لك

2- اخلاق الفردية والانانيه :- من خصائص المرحلة الانانية وحب النفس بمعنى حكم الطفل على ما هو صحيح وما هو خطأ قائم على الانانية والمصلحة الخاصة فمثلا يختار الطفل الاشياء المميزة ويعطى الاخرين الاشياء الاقل تميزاً ،،، اى ان المنظور الفردى الانانى هو الاساس فى حكم الطفل على الاشياء .

المستوى الثانى

1- مرحلة الاخلاق والتوقعات المتبالدلة بين الافراد :- بدخول الطفل المراهقة يتحول الولاء من الاسرة الى الولاء لجماعة الافراد ويكتسب الاخلاق من جماعة الافراد ، فالمراهق يساير الجماعة التى ينضم اليها ويلتزم بقيمها وقواعدها وياتى بالسلوك المتوقع من افراد الجماعة وترضى عنه لان الصواب والخطأ هو ما تقرره الجماعة
2- مرحلة اخلاق النظم الاجتماعية والضمير :- يبدأ المراهق فى التمرد من سيطرة الجماعة فى حكمه على الاخلاق ويتجه الى الالتزام بالقواعد الاخلاقية التى يحددها النظام الاجتماعى وهذة القواعد تتمثل فى الحقوق والواجبات التى تنظم العلاقات الاجتماعية بين الافراد وهى التى تكون ضمير الفرد وبهذا يرتقى النسق الاخلاقى للمراهق الى درجة قريبه من النسق الاخلاقى للراشد

المستوى الثالث

1-أخلاق التعاقد الاجتماعي :- العقد معناه وجود طرفين كل منهما يراعى حقوق الاخر وهى تعنى الاخلاق التى تراعى حقوق الفرد(طرف اول) وحقوق الجتمع (طرف ثانى ) وهى اخلاق نسبية وليست مطلقه فالحريه مثلا حق لكل فرد ولكن الحريه المطلقة هى الحريه النسبيه التى ترعى حقوق المجتمع وتشبع الدافع للحريه لدى الفرد

2-اخلاق المبادىء العامه :- حيث يصل الفرد الى مرحلة النضج الاخلاقى وهو الوعى الكامل بالمبادىء الاخلاقية العامة (العدالة – المساواة ...الخ) يعتقد الفرد فى صحتها وعقلانيتها وهذا ما نجده فى الحكام والرؤساء الذين يتصفون بالعدل والذكاء
صـــــــ(66)ــــــــ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق