البحث فى مدونة وائل

الخميس، 3 فبراير 2011

جمال مبارك لا يترشح لرئاسة مصر

سليمان يؤكد عدم ترشح جمال مبارك.. ويعد بتعديلات دستورية لتداول السلطة
تأكيد حول تعديل مواد الدستور المذكورة في اخر خطاب لمبارك
أكد السيد عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية أن جمال مبارك نجل الرئيس حسنى مبارك وأمين لجنة السياسات بالحزب الوطني لن يرشح نفسه فى انتخابات رئاسة الجمهورية القادمة. وقال سليمان أنه سيتم تعديل المادتين 76 و77 وباقى مواد الدستور. وأكد سليمان أن الدولة ستحاسب كل الضالعين والمتسببين فى مواجهات ميدان التحرير والانفلات الأمنى. وأشار نائب رئيس الجمهورية إلى أنه سيتم الافراج فورا عن الشباب المعتقلين الذين لم يرتكبوا أى أعمال إجرامية. وقال أنه سيتم تعديل المادتين 76 و77 و مواد أخرى الدستور، فى إشارة إلى امكانية تعديل المواد الأخرى، مثل المادة 88 التى منعت القضاة من الاشراف على الانتخابات. وأوضح أنه سيتم أيضا إجراء تعديلات دستورية لضمان تداول السلطة فى مصر.

الثلاثاء، 4 يناير 2011

الأم


الأم**************الأم .. وما أدراك ما الأم .. إنها إحساس ظريف .. وهمس لطيف .. وشعور نازف بدمع جارف .. الأم .. جمال وإبداع .. وخيال وإمتاع .. وجوهره مصونة ولؤلؤه مكنونه .. الأم .. كنز مفقود لأصحاب العقوق .. وكنز موجود لأهل البر والودود .. الأم .. تبقي كما هي .. في حياتها وبعد موتها .. وفي صغرها وكبرها .. فهي عطر يفوح شذاه .. وعبير يسمو في علاه .. وزهر يشم رائحته الأبناء .. وأريج يتلألأ في وجوه الآباء.. ودفء وحنان .. وجمال وأمان .. ومحبه ومودة .. ورحمه وألفه .. وأعجوبه ومدرسه .. وشخصيه ذات قيم ومبادئ .. وعلو وهمم .. وهي المربية الحقيقية لتلك الأجيال الناشئة :الأم .. مدرسه إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراقالأم .. هي قسيمه الحياة .. وموطن الشكوى .. وعماد الأمر .. وعتاد البيت .. ومهبط النجاة .. وهي آية الله ومنته ورحمته لقوم يتفكرون .. الأم .. صفاء القلب ونقاء السريرة .. ووفاء وولاء .. وحنان وإحسان .. وتسليه وتأسيه .. وغياث المكروب ونجده المنكوب .. وعاطفة الرجال ومدار الوجدان .. وسر الحياة .. ومهاج الغضب .. ومقعد ألألفه .. ومجتلى القريحة .. ومطلع القصيدة .. وموطن الغناه .. ومصدر الهناء ومشرق السعادة ..الأم .. أشد أمم الأرض بأسا .. واسماها نفسا .. وأدقها حسا .. وأرسخها في المكرمات أقداما .. وارفعها في الحادثات أعلاما .. واقرها في المشكلات أحلاما .. وأمدها في الكرم باعا وأرحبها في المجد ذراعا ..الأم .. كوكب مضي ء بذاته .. ويسمو في صورته وسماته .. وأجمل بلسما في صفاته ولها منظرا أحلى من نبراته .. ونفس زكيه طاهرة بصلاته .. وجسما غريباً يبهر في حجابه .. وعيوناً تذرف الحب بزكاته .. جدها عبرة .. ومزحها نزهة .. نخلة عذبة .. وشجرة طيبة .. ومخزن الودائع .. ومنبع الصنائع .. الأم .. نعم الجليس .. وخير الأنيس .. ونعم القرين في دار الغربة .. ونعم الحنين في ساعة القربة

السبت، 4 ديسمبر 2010

المراهقة المتأخرة


نحن نعيش الآن فى زمن غريب زمن الغرائب والعجائب زمن أنهيار وإنحلال القيم والأخلاق زمن الفساد . أى زمن الوحوش زمن القوى يأكل الضعيف، نحن معشر الفتايات المقبلة للحياه التى تبحث عن الحب الحقيقى التى تشعر معه بالأمان، الحب الذى يعوضها حنان الأب الحب الذى بحتويها. ولكن لللأسف أنتشر فى أيامنا هذه" ظاهرة المراهقة المتأخرة" والتى تبدأ من بعد سن 45 سنه. ماالذى يدعوا ذلك الرجل الناضج فى العمر بعد أن أستقر فى حياته الزوجيه وأنجب الأطفال أن ينظر ألى تلك الفتاه التى تريد بدأ حياتها ويصدمها ذلك الرجل الذى عندما تراه تلك الفتاه تعامله على أنه مثل والدها ليس أكثر!!!! ففى هذه الأيام نرى شيوع زواج الكبار الذين تعدوا سن 50 من فتايات فى عمر العشرين!!!! ولكن لا أوجه السبب إلى الرجال فقط . ولكن إلى تلك الفتاه التى تقبل ذلك والتى يكون الدافع من وراء تلك الزيجة هى المادة وأحياناً يكون السبب فى الأب الذى باع أبنته لذلك الرجل مبرراً موقفه بأن ذلك الرجل هو الذى سوف يحمبها ويأمنها أكثر من ذلك الشاب الذى فى بداية حياته . ولكن هذا الرجل مهما كان فهو فى النهابة غرضه شريف لأنه جاء من الباب مثلما بقولون . ولكن ماذا عن الذى يسلك مسلك أخر وهو بعتقد فى نفسه كأنه شاب فى عمر العشرين؟ ففى أيامنا هذه نحن الفاتايات لا نريد الآستسلام لا نريد بعد أن أكملنا دراستنا الجامعية أن نبقى فى المنزل ولكننا نريد أن نعمل ليس من أجل المادة ولكن من أجل أثبات الذات ولكن ذلك الأثبات يكلفنا الكثير من تحمل تلك المواقف التى تجعلنا نكره كوننا نساء! ونتمنى أن نكون رجال حتى نستطيع التعامل مع الرجال ..... ولكن بالرغم من ذلك ليس كل الرجال من ذلك النوع ولكن فى حياتى العملية تعرفت على النوعين النوع الذى هو سبب المشكلة التى نتحدث عنها منذ البداية أما النوع الثانى الذى أقدم له كل التقدير والأحترام ..... ليس هذا من نسج خيالي ولكن كل من يقرأ هذا سيعرف انه من ارض الواقع فيا ايها الاباء ويا ايتها القتيات حاولوا جاهدين كسر العنوسه ولكن ليس بكسر الانوف ......

الأحد، 11 يوليو 2010

الام

تمهيد
فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن وقوع متابعة أمته للأمم السابقة من اليهود والنصارى والفرس ، وليس هذا – بلا شك – من المدح لفعلهم هذا بل هو من الذم والوعيد ، فعن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لتتبعن سَنن من قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، حتى لو سلكوا جحر ضبٍّ لسلكتموه ، قلنا : يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال : فمن !؟ " ، رواه البخاري ( 3269 ) ومسلم ( 2669 ) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ ، فقيل : يا رسول الله كفارس والروم ؟ فقال : ومن الناس إلا أولئك ؟ " .
رواه البخاري ( 6888 ) .
أخذ القرون : المشي على سيرتهم .
وقد تابع جهلة هذه الأمة ومبتدعتها وزنادقتها الأمم السابقة من اليهود والنصارى والفرس في عقائدهم ومناهجهم وأخلاقهم وهيئاتهم ، ومما يهمنا – الآن – أن ننبه عليه في هذه الأيام هو اتباعهم ومشابهتم في ابتداع " عيد الأم " أو " عيد الأسرة " ، وهو اليوم الذي ابتدعه النصارى تكريماً – في زعمهم – للأم ، فصار يوماً معظَّما تعطَّل فيه الدوائر ويصل فيه الناس أمهاتهم ويبعثون لهن الهدايا والرسائل الرقيقة ، فإذا انتهى اليوم عادت الأمور لما كانت عليه من القطيعة والعقوق .
والعجيب من المسلمين أن يحتاجوا لمثل هذه المشابهة وقد أوجب الله تعالى عليهم بر الأم وحرَّم عليهم عقوقها وجعل الجزاء على ذلك أرفع الدرجات .
تعريف العيد
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
فالعيد اسم لما يعود من الاجتماع على وجه معتاد ، عائد : إما بعود السنة أو بعود الأسبوع أو الشهر أو نحو ذلك " اقتضاء الصراط المستقيم " ( 1 / 441 ) .
وقال ابن عابدين – رحمه الله - : " سُمي العيد بهذا الاسم ؛ لأن لله تعالى فيه عوائد الإحسان ، أي : أنواع الإحسان العائدة على عباده في كل يوم ، منها : الفطر بعد المنع عن الطعام ، وصدقة الفطر ، وإتمام الحج بطواف الزيارة ، ولحوم الأضاحي ، وغير ذلك ، ولأن العادة فيه الفرح والسرور والنشاط والحبور " .
" حاشية ابن عابدين " ( 2 / 165 ) .
كم عيد في الإسلام ؟
يلحظ المسلم كثرة الأعياد عند المسلمين في هذه الأزمنة ، مثل " عيد الشجرة " ، و " عيد العمال " و " عيد الجلوس " و " عيد الميلاد " …الخ وهكذا في قائمة طويلة ، وكل هذا من اتباع اليهود والنصارى والمشركين ، ولا أصل لهذا في الدين ، وليس في الإسلام إلا عيد الأضحى وعيد الفطر .
عن أنس بن مالك قال كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال : كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما : يوم الفطر ، ويوم الأضحى .
رواه أبو داود ( 1134 ) والنسائي ( 1556 ) ، وصححه الشيخ الألباني .
بر الأم
قال الله تعالى : { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً } [ النساء / 36 ] .
وقال تعالى : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً } [ الإسراء / 23 ] .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك ، قال : ثم من ؟ قال : ثم أبوك .
رواه البخاري ( 5626 ) ومسلم ( 2548 ) .
قال الحافظ ابن حجر :
قال ابن بطال : مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر ، قال : وكان ذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاع فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها ثم تشارك الأب في التربية ، وقد وقعت الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى { ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهنٍ وفصاله في عامين } ، فسوَّى بينهما في الوصاية ، وخص الأم بالأمور الثلاثة ، قال القرطبي : المراد أن الأم تستحق على الولد الحظ الأوفر من البر ، وتقدَّم في ذلك على حق الأب عند المزاحمة ، وقال عياض : وذهب الجمهور إلى أن الأم تفضل في البر على الأب ، وقيل : يكون برهما سواء ، ونقله بعضهم عن مالك والصواب الأول .
" فتح الباري " ( 10 / 402 ) .
بل وحتى الأم المشركة فإن الشرع المطهر الحكيم رغَّب بوصلها :
فعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت : قدمتْ عليَّ أمِّي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : قدمتْ عليَّ أمِّي وهي راغبة أفأصل أمي ؟ قال : نعم صِلِي أمَّك .
رواه البخاري ( 2477 ) .
الأم في بلاد الكفر
إن المتتبع لأحوال الأسرة عموما وللأم خاصة في المجتمعات الغير إسلامية ليسمع ويقرأ عجباً ، فلا تكاد تجد أسرة متكاملة يصل أفرادها بعضهم بعضاً فضلا عن لقاءات تحدث بينهم وفضلا عن اجتماع دائم .
وكما قال بعض المشاهدين لبلاد الكفر : إنك قد تجد في الأسواق أو الطرقات أما وابنها أو ابنتها ، أو أبا وابنه وابنته ، لكنه من النادر أن تجد الأسرة كاملة تتسوق أو تمشي في الطرقات .
وعندما يصير الأب أو الأم في حالة الكِبَر يسارع البار ! بهما إلى وضعهما في دور العجزة والمسنِّين ، وقد ذهب بعض المسلمين إلى بعض تلك الدور وسأل عشرة من المسنِّين عن أمنيته ، فكلهم قالوا : الموت !! وما ذلك إلى بسبب ما يعيشه الواحد منهم من قهر وحزن وأسى على الحال التي وصل الواحد منهم إليها وتخلى عنهم فلذات أكبادهم في وقت أحوج ما يكون الواحد إليهم .
وقت عيد الأم عند الدول
الاحتفال بعيد الأم يختلف تاريخه من دولة لأخرى ، وكذلك أسلوب الاحتفال به ، فالنرويج تقيمه في الأحد الثاني من فبراير ، أما في الأرجنتين فهو يوم الأحد الثاني من أكتوبر ، وفي لبنان يكون اليوم الأول من فصل الربيع ، وجنوب أفريقيا تحتفل به يوم الأحد الأول من مايو.
أما في فرنسا فيكون الاحتفال أكثر بالعيد كعيد الأسرة في يوم الأحد الأخير من مايو حيث يجتمع أفراد الأسرة للعشاء معاً ثم تقدم كيكة للأم.
والسويد أيضا عندها عطلة عيد الأسرة في الأحد الأخير من مايو وقبلها بأيام يقوم الصليب الأحمر السويدي ببيع وردات صغيرة من البلاستيك تقدم حصيلتها للأمهات اللاتي يكن في عطلة لرعاية أطفالهن . وفي اليابان يكون الاحتفال في يوم الأحد الثاني من مايو مثل أمريكا الشمالية وفيه يتم عرض صور رسمها أطفال بين السادسة والرابعة عشرة من عمرهم وتدخل ضمن معرض متجول يحمل اسم "أمي" ويتم نقله كل 4 سنوات يتجول المعرض في عديد من الدول .
عيد الأم ، نبذة تاريخية
قال بعض الباحثين :
يزعم بعض المؤرخين أن عيد الأم كان قد بدأ عند الإغريق في احتفالات عيد الربيع، وكانت هذه الاحتفالات مهداة إلى الإله الأم "ريا" زوجة "كرونس" الإله الأب، وفي روما القديمة كان هناك احتفال مشابه لهذه الاحتفالات كان لعبادة أو تبجيل "سيبل" –أم أخرى للآلهة. وقد بدأت الأخيرة حوالي 250 سنة قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام؛ وهذه الاحتفالات الدينية عند الرومان كانت تسمى "هيلاريا" وتستمر لثلاثة أيام من 15 إلى 18 مارس .
الأحد في إنجلترا
وهو يوم شبيه باحتفالات عيد الأم الحالية، ولكنه كان يسمى أحد الأمهات أو أحد نصف الصوم، لأنه كان يُقام في فترة الصوم الكبير عندهم، والبعض يقول إن الاحتفالات التي كانت تقام لعبادة وتكريم "سيبل" الرومانية بُدِّلت من قبل الكنيسة باحتفالات لتوقير وتبجيل مريم عليها السلام ، وهذه العادة بدأت بحَثِّ الأفراد على زيارة الكنيسة التابعين لها والكنيسة الأم محمَّلين بالقرابين، وفي عام 1600 بدأ الشباب والشابات ذوو الحرف البسيطة والخادمون في زيارة أمهاتهم في "أحد الأمهات" مُحمَّلين بالهدايا والمأكولات، هذا عن انجلترا أما عن الولايات المتحدة الأمريكية فكانت هناك قصة أخرى.
الولايات المتحدة
آنا.م.جارفس: (1864-1948):
هي صاحبة فكرة ومشروع جعل يوم عيد الأم إجازة رسمية في الولايات المتحدة، فهي لم تتزوج قط وكانت شديدة الارتباط بوالدتها، وكانت ابنه للدير، وتدرس في مدرسة الأحد التابعة للكنيسة النظامية "أندرو" في جرافتون غرب فرجينيا، وبعد موت والدتها بسنتين بدأت حملة واسعة النطاق شملت رجال الأعمال والوزراء ورجال الكونجرس؛ لإعلان يوم عيد الأم عطلة رسمية في البلاد، وكان لديها شعور أن الأطفال لا يقدرون ما تفعله الأمهات خلال حياتهم، وكانت تأمل أن يزيد هذا اليوم من إحساس الأطفال والأبناء بالأمهات والآباء، وتقوى الروابط العائلية المفقودة
البداية:
قامت الكنيسة بتكريم الآنسة آنا جارفس في جرافتون غرب فرجينيا وفلادلفيا وبنسلفانيا في العاشر من مايو 1908، وكانت هذه بداية الاحتفال بعيد الأم في الولايات المتحدة .
وكان القرنفل من ورود والدتها المفضلة وخصوصًا الأبيض ؛ لأنه يعبر عن الطيبة والنقاء والتحمل والذي يتميز به حب الأم، ومع مرور الوقت أصبح القرنفل الأحمر إشارة إلى أن الأم على قيد الحياة، والأبيض أن الأم رحلت عن الحياة .
وأول إعلان رسمي عن عيد الأم في الولايات المتحدة كان غرب فرجينيا ولاية أوكلاهوما سنة 1910، ومع عام 1911 كانت كل الولايات المتحدة قد احتفلت بهذا اليوم، ومع هذا الوقت كانت الاحتفالات قد دخلت كلاً من المكسيك، وكندا، والصين، واليابان، وأمريكا اللاتينية وأفريقيا ، ثم وافق الكونجرس الأمريكي رسميًّا على الإعلان عن الاحتفال بيوم الأم، وذلك في العاشر من مايو سنة 1913، وقد اختير يوم الأحد الأول من شهر مايو للاحتفال بعيد الأم .

الأربعاء، 7 يوليو 2010

نظريات علم النفس النمو


نظرية النمو النفسي الاجتماعي ( النفس – الاجتماعي )

الأساس الذي تقوم عليه :-
يرى أن النمو النفسي الاجتماعي يقسم إلى 8 مراحل متتالية ومبنية على بعضها مكمله كل منها للأخرى ولها بعدين ( بعد\ ايجابي – بعد سلبي ) وسندرس منها 5 فقط وهم:-

البعد الايجابي :- يؤدى إلى نمو صحي سوى

البعد السلبي :- يؤدى إلى مشكلات في النمو

وتبدأ مراحل النمو من الميلاد حتى نهاية المراهقة

1- مرحلة الثقة – مقابل – عدم الثقة
2- مرحلة الاستقلال الزاتى – مقابل – الشك والخجل
3- المبادأة – مقابل - الشعور بالذنب
4- الاجتهاد – مقابل - القصور(النقص
5- الهوية – مقابل – الغموض

اولا- مرحله الثقة مقابل عدم الثقه

أ) العام الأول :- توصل ألام الثقه الى طفلها من خلال الرضاعة الطبيعيه والاهتمام به ومراعاته ودفء احضانها فتحسسه بالامان والثقه ، وذلك مقابل الام التى ترضع طفلها صناعياً والتى لا تكون مهتمه بوليدها وتبدأ هذه المرحله من الميلاد وتمثل مرحلة الرضاعه

الاتجاه الايجابى :- شعور الطفل الرضيع بالثقه والاحساس بالامان والاشباع فيثق فى نفسه والعالم المحيط به ويمثل بزرة النو النفسى الصحى

الاتجاه السلبى :- الشعور بعدم الثقه والامان وذلك نتيجه الرضاعه الصناعيه التى لا يحس من خلالها الطفل بدفء الام وبالتالى لا يحس بهذا الدفء فى العالم الخارجى باكمله ويعتبر بزرة الاضطراب النفسى

ثانيا – مرحلة الاستقلال الزاتى مقابل الشك والخجل
تبدأ من العام الثالث ويطلق عليه مرحلة المهد حيث يكون الطفل عندة الاستعداد للاستقلالية والاستعداد النفسى من(2-3) وفيها يتعلم الطفل المشى والكلام وضبط عملية الاخراج ويعتمد نسبيا على نفسه فى تناول الطعام والغذاء وارتداء الملابس
الاتجاه الايجابى
ك- يتطور من الشعور بالثقه الى الاستقلال النسبى عن الوالدين فيجب اعطاء الطفل هذه الفرصة
الاتجاة السلبى :- عدم الثقة والشك فى قدراته والخجل من الاخرين وذلك عندما يبالغ الوالدين فى حماية الطفل والقيام عنه بالاعمال التى يستطيع القيام بها والتى يجب تدريبه عليها

مرحلة المبادأه مقابل الشعور بالذنب (4-6) سنوات ؛ يطلق عليها مرحلة الطفولة المبكره او مرحلة السؤال (حيث يكثر من الاسئله وحب الاستطلاع) وعنده طاقه جسميه ودائم الحركه وهى مرحلة الطفوله المبكره

الاتجاة الايجابى :- حيث يكون عنده حب الاستطلاع ويكثر تسؤلاته وعنده المبادره للقيام بالانشطة التنوعه ويجب ان يتيح الوالدين الفرصه الكافيه للطفل للقيم بهذه الانشطه فان هذا ينمى المبادأه لدى الطفل ويجب الاهتمام باسألته والرد عليها وان لم يفهم الطفل هذا الرد

الاتجاة السلبى :- يتمثل الشعور بالذنب وهذا الشعور يأتى من عدم الثقه ومن الشك والخجل ومن حرمان الطفل من ممارسة الانشطه وفرض الرقابه القاسيه (المترتبه على المرحلة السابقه) وكثرة عقابه عندما يخطىء فيشعر الطفل بالزنب

4- مرحلة الاجتهاد مقابل القصور من سن (6-11)
فى بداية المرحله يدخل الطفل المدرسه ويدرس مناهج دراسيه وتقابل مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخره يتعلم الطفل المهارات الاساسية (القراءة-الكتابة-الحساب) وتموا روح الصداقه والتعاون والتنافس والطوح
الاتجاه الايجابى :- ومن خلال ماسبق يظهر الاجتهاد والرغبه فى التفوق على الزملاء والطفل المتفوق يمتلك الثقه فى النفس والاستقلال والمبادرة فى السلوك وينموا هذا الاتجاه الايجابى (الاجتهاد) بتشجيع الوالدين والمعلمين ومكافأة الطفل على انجازه وتفوقه

الاتجاه السلبى :- فياتى من فقدان الثقة والشك والشعور بالذنب ، ايضا من تحقير والوالدين والمعلمين للطفل وكثرة النقد والسخريه عندما يفشل الطفل فى التحصيل الدراسى وانجاز الاعمال

5- الهوية مقابل الغموض (12-20) سنه وهى تقابل مرحلة المراهقة وهى الاعدادية والثانويه وجزؤ من الجامعة وفيها يبحث عن هويته وهو البحث عن معنى ودور للمستقبل والهويه تعنى (من انا – من اكون – وما هو دورى فى الحياة)
الاتجاه الايجابى :- يتمثل فى سعى المراهق فى تكوين هذة الهوية الايجابية وهذا ياتى من دعائم المرحلة السابقة (الثقة بالنفس – الاستقلال – المبادرة – الاجتهاد )

اللسلبى :- يتمثل فى الغموض ومعناه عدم وضوح دور للمراهق فى الحياة فهو يعيش حياة بلا معنى عاجز عن مواصلة التعليم او الحصول على عمل او مهنة وهذا الشعور المؤلم ياتى من المراحل السابقة (فقدان الثقة بالنفس ،الشك والخجل، الشعور بالذنب ، القصور )


نظرية النمو (الخلقى ) كوبرج
من (56-66)

من منظور علم النفس فأن الاخلاق تمثل ضمير الفرد وهو معيار داخلى للفرد
من منظور تربوى فان التربيه الاخلاقيه اهم من التعليم
ومن اشهر العلماء الذين اهتموا بالنو الاخلاقى (لورانس كولبرج)وهو امريكى الجنسية توصل من دراساته على الاطفال والمراهقين الى ان النمو الخلقى يمر بثلاث مستويات كل مستوى يضم مرحلتين




مستويات الحكم الخلقى ومراحلة
المستوى الاول المستوى الثانى المستوى الثالث
ماقبل العرق والتقاليد سيادة العرف والتقاليد ما بعد العرف والتقاليد
(مرحلة الطفولة) (مرحلة المراهقة) (مرحلة الرشد – الشباب)
1 - اخلاق الخضوع 1- اخلاق التوقعات المتبادلة 1- اخلاق التعاقد الاجتماعى
2- اخلاق الفردية والانانية 2- اخلاق النظم الاجتماعية والضمير 2- اخلاق المبادىء العامة

المستوى الاول

1- اخلاق الخضوع :- يرى كولبرج ان اكتساب الاخلاق يبدأ منذ الطفولة المبكرة وفيها يكون الطفل طاءعا للوالدين وان الصواب والخطأ يتمثل فى الطاعة للوالدين وذلك لتجنب العقاب ويجب على الوالدين ان يقولا للطفل افعل كما تفعل وليس افعل كما نقول لك

2- اخلاق الفردية والانانيه :- من خصائص المرحلة الانانية وحب النفس بمعنى حكم الطفل على ما هو صحيح وما هو خطأ قائم على الانانية والمصلحة الخاصة فمثلا يختار الطفل الاشياء المميزة ويعطى الاخرين الاشياء الاقل تميزاً ،،، اى ان المنظور الفردى الانانى هو الاساس فى حكم الطفل على الاشياء .

المستوى الثانى

1- مرحلة الاخلاق والتوقعات المتبالدلة بين الافراد :- بدخول الطفل المراهقة يتحول الولاء من الاسرة الى الولاء لجماعة الافراد ويكتسب الاخلاق من جماعة الافراد ، فالمراهق يساير الجماعة التى ينضم اليها ويلتزم بقيمها وقواعدها وياتى بالسلوك المتوقع من افراد الجماعة وترضى عنه لان الصواب والخطأ هو ما تقرره الجماعة
2- مرحلة اخلاق النظم الاجتماعية والضمير :- يبدأ المراهق فى التمرد من سيطرة الجماعة فى حكمه على الاخلاق ويتجه الى الالتزام بالقواعد الاخلاقية التى يحددها النظام الاجتماعى وهذة القواعد تتمثل فى الحقوق والواجبات التى تنظم العلاقات الاجتماعية بين الافراد وهى التى تكون ضمير الفرد وبهذا يرتقى النسق الاخلاقى للمراهق الى درجة قريبه من النسق الاخلاقى للراشد

المستوى الثالث

1-أخلاق التعاقد الاجتماعي :- العقد معناه وجود طرفين كل منهما يراعى حقوق الاخر وهى تعنى الاخلاق التى تراعى حقوق الفرد(طرف اول) وحقوق الجتمع (طرف ثانى ) وهى اخلاق نسبية وليست مطلقه فالحريه مثلا حق لكل فرد ولكن الحريه المطلقة هى الحريه النسبيه التى ترعى حقوق المجتمع وتشبع الدافع للحريه لدى الفرد

2-اخلاق المبادىء العامه :- حيث يصل الفرد الى مرحلة النضج الاخلاقى وهو الوعى الكامل بالمبادىء الاخلاقية العامة (العدالة – المساواة ...الخ) يعتقد الفرد فى صحتها وعقلانيتها وهذا ما نجده فى الحكام والرؤساء الذين يتصفون بالعدل والذكاء
صـــــــ(66)ــــــــ